أبوظبي

قالت سعادة الدكتورة بشرى الملا المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، في كلمةٍ لها بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن يوم المرأة العالمي يمثل احتفاءً عالمياً بالنجاحات التي حققتها المرأة في مختلف المجالات دون التخلي عن تراثها وهويتها والتزامها المستمر بأن تكون شريكة فاعلة في الخير والعطاء، مُعربة عن فخرها بأن المرأة في الإمارات كانت ولا تزال رمزاً للتنمية الشاملة.

وأضافت الملا، إن المرأة في دولة الإمارات باتت قصة نجاح ومثالاً يحتذى بها في مختلف دول العالم بالنظر إلى التجربة المتميزة التي حظيت بها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإذا كان العالم يحتفي بيوم المرأة، فنحن نحتفي كل يوم بقدراتها وإبداعاتها، وبنظرة سريعة حولنا في مجتمع الإمارات سنجد أن المرأة الإماراتية تعيش أزهى عصورها على أرض دولتنا الحبيبة.

وأوضحت، بفضل الاهتمام الحضاري الذي توليه قيادتنا الرشيدة لمكانة المرأة وعزتها وكرامتها في مجتمع الإمارات، بل وجعلها علامة مضيئة على جبين الوطن، فالعناية بالمرأة الإماراتية تراث سخي يمتد منذ نشأة الدولة وحتى الآن، حيث كان مؤسس دولتنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يضع المرأة ضمن الركائز التي اعتمد عليها في بناء الدولة، وجاء خير خلف لخير سلف ليستكملوا مسيرته ورؤيته ونهجه القويم في العناية والاهتمام بالمرأة، لتلعب دوراً فعّالاً في مسيرة النمو والتنمية والتطور.

وتابعت، المرأة اليوم باتت تتبوأ مكانتها في المجالات كافة، وكانت على قدر المسؤولية في مواجهة التحديات والأزمات الطارئة، وليس أدل على ذلك من التداعيات التي أفرزها فيروس "كوفيد – 19 "، حيث جمعت باقتدار بين مسؤوليتها الأسرية والعمل عن بُعد، فضربت أروع الأمثلة في تحويل التحديات إلى فرص، وأصبحت نموذجاً يحتذى في تغلبها على جميع العوائق ومواجهة المشكلات الناجمة عن أي ظروف طارئة، فتوجت بنجاح البيت ونجاح العمل.

X

تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع

الويب الخاص بك باستخدام موقعنا ، أنت توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط

قبول