الجهات الاجتماعية تعلن عن تفاصيل المشاركة الموحدة في "أبوظبي الدولي للكتاب"

الجهات الاجتماعية تعلن عن تفاصيل المشاركة الموحدة في "أبوظبي الدولي للكتاب"

أبريل 23 2019
أبوظبي
أعلنت الجهات المجتمعية المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عن تفاصيل المشاركة ضمن "المنصة الموحدة للجهات المجتمعية" والتي تعدّ المشاركة الأولى للجهات التي تعمل في قطاع تنمية المجتمع تحت مظلة واحدة.

وبهذه المناسبة، أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن المشاركة الموحدة تأتي بهدف تسليط الضوء على قطاع تنمية المجتمع في إمارة أبوظبي، كقطاع يعمل على توفير حياة كريمة لأفراد المجتمع، حيث كشف الدكتور مغير الخييلي أن المنصة الموحدة ستشهد أكثر من 45 فعالية ونشاط ثقافي واجتماعي متنوّع، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية تهدف لإسعاد المجتمع وتعزيز وعيه حول مختلف الموضوعات ذات الصلة بالقطاع الاجتماعي.

وقال الخييلي: "يعدّ معرض أبوظبي الدولي للكتاب تظاهرة عالمية تجسّد مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية رئيسية في المنطقة؛ تجمع في أروقتها الأدباء والمثقفين والكتّاب من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي فإن هذا الحدث يشكّل فرصة مثالية للاحتفاء بمجتمع أبوظبي، وذلك عبر إبراز المواهب والمهارات والقدرات التي يمتلكها أفرد المجتمع في مختلف المجالات الثقافية، كما أنها تُشكّل مساحة نهدف من خلالها إلى التعريف بالجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي في مصلحة تعزيز استقرار الأسرة، وتمكين أصحاب الهمم، ورعاية الأطفال وكبار المواطنين والمرأة."

وأضاف معاليه، أن المشاركة في منصّة موحّدة، تؤكد الرؤية المشتركة للجهات الاجتماعية، والتي تهدف إلى ضمان توفير أقصى سبل الحياة للمواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي، يعمل كل فرد في المجتمع على تعزيز سمعة إمارة أبوظبي. مؤكداً أن أبوظبي باتت ملتقً لكبرى الأحداث والفعاليات في كافة المجالات.

وحول اختيار الشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي الشهيرة بـ «فتاة العرب» شخصية المعرض المحورية لهذه النسخة من المعرض، أكد الدكتور مغير الخييلي أن الشاعرة الراحلة تجسّد أصالة الإنسان الإماراتي، واختيارها الشخصية المحورية هو نتاج عطاءاتها الثقافية الحافلة بالإنجازات.

وأشاد رئيس د. مغير الخييلي، بما يتمتع به مجتمع إمارة أبوظبي من سمات التسامح والمحبة والتعايش، مشيراً إلى أن هذا الحدث يلعب دوراً مجتمعياً وثقافياً مهماً، حيث يلتقي الناس من مختلف الثقافات والبلدان والأعراق، لتبادل المعرفة والأفكار التي تعزز من جودة الحياة لدى المجتمعات.

ومن جانبها، أكدت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، إن ما حققته الدولة من تميز وريادة في مجال تنمية المشاريع الثقافية جاء نتيجة للدعم اللامحدود الذي تقدمه قيادة الدولة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، للجانب الثقافي في جميع المجالات واهتمامهم في تنمية ثقافة المواطن وأفراد المجتمع، منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه.

وهنأت الرميثي صاحب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، بمناسبة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب، معربة عن سعادتها وفخرها بما تنجزه دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات رائدة في العمل الثقافي المتنوع.

وأضافت الرميثي جاءت مشاركة مؤسسة التنمية الأسرية، في منصة دائرة تنمية المجتمع التي تجمع المؤسسات الحكومية المجتمعية بإمارة أبوظبي، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حفظها الله، وحرصها على دعم الجانب الثقافي لدى أفراد الأسرة، وتنمية المجتمع لتحقيق رؤية المؤسسة المتمثلة في التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك.

وأكدت الرميثي أن التواجد في هذا المحفل الثقافي الدولي يسهم في دعم وتنمية أفراد الأسرة بشكل عام والطفل المرأة بشكل خاص من خلال تقديم عدد من الورش والفعاليات والجلسات الحوارية الثقافية التي تهدف إلى ترك الأثر الفاعل في تنمية الموارد البشرية، مشيرة إلى أن مشاركة المؤسسة في هذا العام تتميز بإطلاق شخصيات المؤسسة الكرتونية عائلة (بوراشد) في الواقع الافتراضي من خلال فيلم 3D يتم عرضه بركن مخصص في المنصة الموحدة لدائرة تنمية المجتمع، ويهدف اطلاق الشخصيات الكرتونية إلى استثمارها في التوعية بالقضايا الاجتماعية وآليات التعامل معها، واكساب أفراد الأسر المهارات الفاعلة للتعامل مع الأبناء بمختلف فئاتهم العمرية، بالإضافة إلى ترسيخ القيم الإيجابية والعادات والتقاليد الإماراتية من خلال الأفلام الكرتونية القصيرة التي ستعرض على المنصة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت الرميثي أن المؤسسة ستصدر أيضاً خلال المعرض مجموعة قصصية للأطفال تهدف إلى ترسيخ القيم الإيجابية في نفوسهم، وتشجيعهم على القراءة من خلال رسوم جاذبة ومشوقة تتناول مواضيع اجتماعية متنوعة.

فيما أكد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، حرص المؤسسة على المشاركة في كافة الأنشطة والفعاليات المجتمعية وفي كافة الحملات والمعارض التي تهم أفراد المجتمع وتعزيز الوعي بأهمية الثقافة والاطلاع والمعرفة لأصحاب الهمم ودورها في رقي الشعوب سعياً لتمكينهم ودمجهم في المجتمع، مشيراً إلى أن المؤسسة ارتأت إتاحة تلك الفرصة لمنتسبيها أصحاب القدرات الخاصة والمتميزين للتواجد بمنصة الجهات المجتمعية في إمارة ابوظبي في "معرض أبوظبي الدولي للكتاب" الذي يمثّل مبادرة مهمة تهدف إلى تطوير قطاع النشر بالمنطقة والتشجيع على القراءة كفعل يومي بين مختلف الفئات المجتمعية في أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام.

وأوضح أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل على تنمية وابراز مواهب منتسبيها من اصحاب الهمم، وذلك في إطار الأهمية التي توليها الجهات لمختلف الأحداث والفعاليات التي تسلّط الضوء على ما يتفرد به مجتمع إمارة أبوظبي من مهارات ومواهب يتم إبرازها خلال المعرض الذي يمثل منصة هامة يمكن استثمارها لصالح توعية وتثقيف وتعرف أفراد المجتمع ورواد المعرض بقدرات وامكانيات أصحاب الهمم، ودعا فئات المجتمع لزيارة منصة أصحاب الهمم للتعرف على مواهب وقدرات ابناء المؤسسة.

فيما قالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية: تأتي مشاركة الدار هذا العام في معرض ابوظبي الدولي للكتاب مختلفة ومتميزة كونها تقع ضمن "المنصة الموحدة للجهات المجتمعية" والتي تعدّ المشاركة الأولى للجهات التي تعمل في قطاع تنمية المجتمع تحت مظلة واحدة، مما يحقق الأهداف المنشودة من إطلاق دائرة تنمية المجتمع التي تضم سبع مؤسسات شريكه.

وأضافت: إننا في دار زايد للثقافة الإسلامية نعمل بجهد لغرس قيم التسامح والحوار والاعتدال واحترام الآخر بين كافة سكان الإمارة من مختلف الجنسيات والثقافات، من خلال تنظيم مجموعة من البرامج والمبادرات والأنشطة ضمن محاور "عام التسامح"، لجعل التسامح منهج حياة بين كافة أفراد المجتمع.

وحرصا واهتماما من الدار على نشر المعرفة تتميز مشاركة الدار في المعرض بعرض عدد (59) عنوان بــــ (18) لغة عالمية، وتأتي هذه الإصدارات والكتب الخاصة بالثقافة الإسلامية لتساهم في نشر الوعي بالدين الإسلامي السمح وتحقيقاً لمتطلبات وطموحات المقيمين على أرض دولة الامارات العربية المتحدة، بمختلف جنسياتهم وأطيافهم.

وقال نبيل الظاهري، مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، أن المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب منصة مثالية لإبراز التنوع الثقافي والسكاني في إمارة أبوظبي، وهي المشاركة الأولى للجهات الاجتماعية تحت مظلة واحدة , تأتي في إطار الاهتمام بالدور المجتمعي في نشر الثقافة الرعاية البديلة بطريقة مبتكرة بين جميع فئات المجتمع ، وتحقيق الأولوية الاستراتيجية المتمثلة بتعريف المجتمع بالخدمات التربوية والمشاريع التربوي المتميزة التي تقدمها الدار لفئة فاقدي الرعاية الاسرية عبر المشاركة المستدامة مع مكونات المجتمع المحلي والدولي.

وأكد الظاهري على حرص مشاركة الجهات الاجتماعية في المعرض تؤكد الأهمية التي توليها الجهات لمختلف الأحداث والفعاليات التي تسلّط الضوء على ما يتفرد به مجتمع إمارة أبوظبي من مهارات ومواهب يتم إبرازها خلال المعرض , وأضاف أن المشاركة ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة على نشر ثقافة القراءة والسعي لتوفير الكتب العلميّة التي تنير العقول وتثري الفكر الصحيح وتشحذ الأمم على النهوض والتقدّم والتطوّر، ومن منطلق اليقين بأن تقدّم الأمم ونهضتها مرهونٌ بالقراءة ومتابعة المستجدات العلميّة والفكريّة من خلال الكتب النافعة.

وأضاف بأن مبادرة خذ بيدي هي من المبادرات الرائدة في مجال الرعاية الأسرية البديلة، حيث أن إطلاق المبادرة تعتبر منصة مثالية لإطلاق المبادرة لما يمثله من أهمية، وهدفها تعريف زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب بأهداف المبادرة.

وستبرز المنصة الاجتماعية الموحدة التنوع الثقافي الذي تتميز به إمارة أبوظبي، عبر استعراض أبرز الإصدارات الثقافية والأدبية بلغات مختلفة. كما ستتضمن المنصة عدداً من الأنشطة التي سيقوم بها أصحاب الهمم، والذين سيقومون بإعطاء ورش عملٍ متنوعة.

كما سيتم تسليط الضوء في المنصة، التعريف ببرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، والذي والمعني بالمؤسسات والهيئات التي تقدم أو تدعم المشاريع الأسرية والمجتمعية.

مبادرات التسامح تسجّل حضورها في المنصة

سيكون لمحور التسامح حضوراً من خلال عدد من الأنشطة التي تعمل عليها الجهات، حيث سيتم إطلاق عدد من المبادرات المعنية بالتسامح؛ كمبادرة "وثيقة المليون متسامح" والتي تطلقها دار زايد للثقافة الإسلامية، وهي منصة إلكترونية تهدف إلى بالحصول على مليون توقيع من أفراد المجتمع يتعهدون من خلال هذا التوقيع بالالتزام بقيم التسامح.

وسينظم الدار سلسلة محاضرات "إمارات التسامح" والتي تتخللها محاضرة حول التسامح باللغة الهندية، وذلك تزامناً مع إعلان الهند الضيف الرئيسي للدورة الـ 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وستتضمن أجندة المنصة كذلك، محاضرة "تسامح الانسان وتعايش الأوطان"، ومحاضرة "الإمارات أيقونة التسامح"، والتي تحكي أصالة التسامح كأحد القيم المترسخة في المجتمع الإماراتي، وإرث الوالد زايد في التسامح، إضافة إلى إبراز جهود الدولة في ترسيخ قيم التسامح عالمياً.

وتحقيقاً للاستقرار الأسري، وبهدف توفير أقصى سبل الرعاية الأسرية لفاقدي الرعاية، سيطلق دار زايد للرعاية الأسرية مبادرة "خذ بيدي" وهي مبادرة تأتي ضمن مبادرات عام التسامح، وتعنى بالتعريف عن مشروع الاحتضان العائلي، والمعايير المتطلبة للاحتضان.

كما سينظّم الدار محاضرة "الإمارات أسرتي" والتي سيتم خلالها التعريف بمشاريع الدار التربوية، والتي تسهم في إعداد جيل واعٍ بمسؤولياته اتجاه المجتمع والوطن.

منصة صديقة لأصحاب الهمم

انطلاقاً من الأهمية التي يشكّلها أصحاب الهمم باعتبارهم ركيزة أساسية وفئة هامة من فئات المجتمع تملك القدرة على الإضافة والأبداع، تم تصميم المنصة بشكل يمكّن أصحاب الهمم من زيارتها بكل سهولة ويسر، والتمتع بالاطلاع على كافة الأنشطة والمبادرات التي تنفذها الجهات في المنصة.

كما ستنظّم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من خلال المنصة عدد من ورش العمل والفعاليات منها، مسابقة "تعلّم لغتي" وهي عبارة مسابقة ينظمها مجموعة من أصحاب الهمم، وتعنى بتعلّم لغة الإشارة الإماراتية التي يستخدمها الصم للتواصل بينهم، وذلك للتعرف على معنى الإشارة التي سيتم نشرها عبر حسابات التواصل الاجتماعي للمؤسسّة، على ان يحضر الراغب في الاجابة إلى المنصة والإجابة عليها.

وإيماناً من مؤسسة زايد العليا بأهمية تعزيز اندماج أصحاب الهمم في المجتمع، سيتم تنظيم ورشة "تعلم لغتي – معجم الإشارة الإماراتي" بشكل يومي وسيتم منح شهادة إتمام الدورة لرواد المعرض الحاضرين إلى الورشة بشكل يومي.
كما سيقدم أصحاب الهمم منتسبي المؤسسّة المتواجدين بالمنصة ورش عمل تفاعلية للجمهور رواد المعرض لمساعدتهم على اكتساب مهارات يدوية تحت اشراف أصحاب الهمم بأنفسهم منها ورشة النسيج وورشة الطباعة، إضافة إلى ورشة التصوير بعدسة أصحاب الهمم.

ابتكارات شبابية لمستقبل أفضل للقطاع الاجتماعي

تأكيداً على الدور الذي يلعبه الشباب في قيادة دفّة المستقبل، ستنظّم مؤسسة التنمية الأسرية جلسة عصف ذهني بالمشاركة مع فريق الشباب، وتحمل عنوان "الشباب ومستقبل القطاع الاجتماعي"، وستركز جلسة العصف الذهني على حصر أفكار الشباب حول تعزيز دور القطاع الاجتماعي في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي في كافة المجالات.

علاوة على ذلك، ستطلق المؤسسة مبادرة "مساحة الابتكار" وهي مبادرة نوعية تهدف إلى استقطاب الأفكار المبتكرة من كافة شرائح وفئات المجتمع، حول مختلف القضايا والتحديات الاجتماعية وكيفية التغلب عليها، في خطوة تؤكد الأهمية التي يشكلها كل فرد في مجتمع إمارة أبوظبي.

ركن الأطفال.. مساحة تصقل مهارات رجال المستقبل

تشهد المنصة الموحدة تنظيم "ركن الأطفال" وهي مساحة تنظم فيها مؤسسة التنمية الأسرية وجهات أخرى اكثر من 30 ورشة عمل وقراءات قصصية، وفعاليات ودروس الثقافية والأنشطة الترفيهية لزوار المنصة من الأطفال.
وتهدف هذه الخطوة إلى صقل مهارات الأطفال وتنميتها، وذلك تأكيداً على أهمية الأطفال باعتبارهم نواةً لأفراد إيجابيين ومنتجين يشكلون مجتمعٍ نشط ومسؤول.
كما سيتم تنظيم عدد من القراءات القصصية للأطفال، في أجواء عائلية تشويقية، تسهم في تعزيز وعي الأطفال بأهمية القراءة والاطلاع في حياة الفرد.

اللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية

ينظم دار زايد للثقافة الإسلامية ملتقى اللغة العربية، والذي يهدف إلى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في إمارة أبوظبي.
ويجسد الملتقى الجهود التي يبذلها الدار في سبيل تعزيز الهوية الوطنية والثقافة العربية للناطقين بغير العربية، ما يسهم في تعزيز دمجهم في المجتمع الإماراتي.

استراتيجية القطاع الاجتماعي برؤية مبتكرة

سلّطت دائرة تنمية المجتمع الضوء خلال المعرض على استراتيجية محور تنمية المجتمع، وذلك عبر استعراض المحاور الـ 7 لمحور تنمية المجتمع، والـ 3 تطلعات، والنتائج الاجتماعية التي سيتم تحقيقها بتكاتف جهود الجهات الاجتماعية.

هيئة "معاً" تستطلع رأي المجتمع في التحديات الاجتماعية.

شاركت هيئة معاً للمساهمات المجتمعية في المنصة الموحدة للجهات المجتمعية، وذلك من خلال "الجدارية المجتمعية". وتعدّ الجدارية منصةّ تمكّن مجتمع أبوظبي من كافة الشرائح والجنسيات والثقافات، كتابة كافة التحديات الاجتماعية التي تواجههم. حيث سيقوم فريق عمل "معاً" على تحديد أبرز التحديات التي تواجه المجتمع، والعمل على إيجاد المبادرات التي تسهم في التغلب عليها.

التشجيع على الادخار والاستثمار المدروس

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية سلسلة ورش عمل بعنوان "ادّخر واستثمر صح" والتي تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
وتأتي ورشة العمل للتأكيد على الدور الذي يلعبه قطاع تنمية المجتمع اتجاه الأفراد، وتعزيز الوعي لديهم بضرورة الادخار وعدم الاسراف، إضافة إلى التعريف بأفضل طرق الاستثمار السليم والمدروس.