الخييلي: "تعزيز الوعي بمتلازمة داون ودعم المصابين بها واجب لتنمية هذه الفئة وتطوير قدراتها"

الخييلي: "تعزيز الوعي بمتلازمة داون ودعم المصابين بها واجب لتنمية هذه الفئة وتطوير قدراتها"

مارس 20 2019
أبوظبي
قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون، إن هذه المناسبة تشكّل فرصة مثالية لإبراز الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال رعاية المصابين بمتلازمة داون، والاهتمام بهم، وتأهيلهم.

وأكد معالي الدكتور مغير الخييلي، أننا ومن خلال هذه المناسبة، نتقرب أكثر من هذه الفئة المميزة من أصحاب الهمم، نستمع إليهم، نتعرف على احتياجاتهم، ندعمهم، بما يضمن حصولهم على كافة حقوقهم، كما نعمل بشكل أكبر على دمجهم مع أقرانهم في المجتمع، ليكونوا مساهمين في نهضة ورِفعة الوطن.

وأضاف الخييلي: "يجب على المجتمع أن يعزز وعيه بمتلازمة داون، وكيفية التعامل مع الأفراد المصابين بها، ودعم عائلاتهم. وما شعار هذا العام "ألّا يتخلف أحدٌ عن الركب" إلّا تجسيداً واقعياً لضرورة أن يكون المجتمع على يدٍ واحدة نحو التغلب على كافة التحديات التي تواجه تنمية هذه الفئة وتطوير قدراتها.

وأشار د. مغير الخييلي، أن إمارة أبوظبي، وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة، وفّرت للمصابين بمتلازمة داون أرضية صلبة لممارسة حياتهم اليومية بشكل عادي، والقيام بواجباتهم اتجاه المجتمع. معتبراً أن الإنجاز الذي حققه المصابون بمتلازمة داون مع نظرائهم من أصحاب الهمم، عبر إنتاج 10 آلاف حقيبة للمشاركين في الأولمبياد الخاص، هو أصدق تعبير على ما يمكن لهؤلاء المبدعين تحقيقه وإنجازه.

واستطرد الخييلي قائلاً: "نشهد بالتزامن مع هذا اليوم العالمي، اختتام منافسات الألعاب العالمية الأولمبياد الخاص 2019، هذا المحفل الإنساني الذي جعل من دولتنا محطةًّ تجمع الإنسانية تحت سقفٍ ركائزه الأساسية هي التسامح والمحبة والأخوة الإنسانية."

وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع في نهاية كلمته، أهمية توفير الرعاية الصحية والنفسية، والاستفادة من البرامج التعليمية والتثقيفية التي تقدمها كافة المؤسسات المعنية. مشدداً على أهمية إجراء البحوث المناسبة والتي تعد أساساً لنماء الفرد وتنميته.


اخبار ذات صلة