الخييلي: "قيادتنا الرشيدة تضع رعاية الطفل والاهتمام به كأولوية تنموية"

الخييلي: "قيادتنا الرشيدة تضع رعاية الطفل والاهتمام به كأولوية تنموية"

مارس 14 2019
أبوظبي
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ومتابعة صاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تضع رعاية الطفل الإماراتي كأولوية تنموية، وتعمل على تهيئة البيئة المثالية لنشأة الطفل الإماراتي وفق تعاليم ديننا الإسلامي المتسامح، وأصالة القيم النبيلة التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ومتابعة صاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تضع رعاية الطفل الإماراتي كأولوية تنموية، وتعمل على تهيئة البيئة المثالية لنشأة الطفل الإماراتي وفق تعاليم ديننا الإسلامي المتسامح، وأصالة القيم النبيلة التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.

وقال معاليه في كلمة بمناسبة اليوم الطفل الإماراتي: "نعيش في الخامس عشر من شهر مارس كل عام، يوم الطفل الإماراتي، وهي مناسبة نؤكد فيها على عملنا الجاد نحو توفير حياة كريمة للطفل الإماراتي، عبر توفير كافة الأدوات اللازمة للنهوض بالطفل، وتزويده بسلاح العلم والمعرفة، ليكون بذلك قادراً على قيادة مستقبلٍ أكثر إشراقاً للدولة والمجتمع، ما يسهم في تعزيز المكانة الرائدة التي بلغتها الدولة في مختلف المجالات."

وأشار الدكتور مغير الخييلي إلى أن مناسبة يوم الطفل الإماراتي تأتي هذا العام بشكل خاص، حيث تتزامن مع بدء فعاليات الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 وهي مناسبة تؤكد ما تتمتع به دولة الإمارات من سمعة دولية مرموقة في مجال رعاية وتمكين أصحاب الهمم، مؤكداً أن أصحاب الإرادة من من يمثلون الدولة في هذه الاحتفالية، سيعززون سمعة ومكانة الدولة على كافة الأصعدة.

وأضاف الخييلي، أنه وعند التحدث عن رعاية الطفل والاهتمام به، لا بد أن نشير إلى الأسرة، والتي تعد الحاضن الأول للطفل، وخط الأمان له؛ فالأسرة تتولى مسؤولية تنشأة الطفل وفق القيم والأخلاق والمبادئ السليمة، يتحلى على إثرها الطفل بشخصية إيجابية سعيدة متفائلة. مشيراً إلى أن دائرة تنمية المجتمع تعمل مع الجهات ضمن قطاع تنمية المجتمع إضافة إلى عدد من الشركاء، من أجل صياغة استراتيجية الأسرة في إمارة أبوظبي، والتي سيكون للطفل حظٌّ كبيرٌ منها.

كما أشار معالي الدكتور مغير الخييلي إلى جهود "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، والتي جسّدت اهتمامها بكل ما يتعلق بتنمية الطفل وتقديم الرعاية الفائقة له، من خلال توجيهاتها بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والتي وضعها "المجلس الأعلى للأمومة والطفولة" بهدف جعل الإمارات صديقة للأم والطفل واليافع، حيث ستعمل على تشجيع مساهمة الأمهات والأطفال واليافعين والأطفال أصحاب الهمم في بناء المجتمع، وتمكينهم في كافة القطاعات.

وتطرق معاليه إلى الجهود المبذولة في مجال "الطفولة المبكرة" المعنية بتنمية الأطفال في سنٍّ مبكرة، حيث يشكّل بدء تنمية قدرات التعلم في عمر مبكر أفضل وسيلة تمكّن الأطفال من تحقيق أقصى طاقاتهم، وتوجيهها بشكل يتماشى مع الخطط الوطنية التنموية.