الخييلي: "الأولمبياد الخاص احتفاءٌ عالمي بأصحاب الهمم"

الخييلي: "الأولمبياد الخاص احتفاءٌ عالمي بأصحاب الهمم"

مارس 13 2019
أبوظبي
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، أن انطلاق فعاليات الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، يفتح لدولة الامارات العربية المتحدة صفحة جديدة مشرقة ومنيرة، في مجال رعاية وتمكين وتعزيز دمج أصحاب الهمم في المجتمع.

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، أن انطلاق فعاليات الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، يفتح لدولة الامارات العربية المتحدة صفحة جديدة مشرقة ومنيرة، في مجال رعاية وتمكين وتعزيز دمج أصحاب الهمم في المجتمع.

وقال معالي الدكتور مغير الخييلي في كلمة بمناسبة انطلاق الأولمبياد الخاص، أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحرص على إيلاء أصحاب الهمم كامل الدعم والرعاية والاهتمام، وذلك انطلاقاً من كون أصحاب الهمم فئة مهمة من المجتمع، وشريحة رئيسية تسهم في رفعة ونهضة الوطن.

وأضاف رئيس دائرة تنمية المجتمع: "الأولمبياد الخاص هو مناسبة نحتفي فيها بأصحاب الهمم، نفخر بإرادتهم القوية، نعتز بطموحاتهم العالية. كما يعد هذا الحدث الرياضي الانساني، أصدق دليلٍ على ما يملكه أصحاب الهمم من إبداعات تفوق التصورات، وعزائِمَ قوية، نستخلص منها العِبَر في كيفية تخطي كافة التحديات التي تواجهنا لبلوغ أهدافنا."

وبين معاليه، أن أكثر ما يميّز الأولمبياد الخاص هذا العام، هو الالتفاف الانساني الكبير لهذا الحدث، من كافة قيادات وشعوب العالم، الذين أكدّوا أن دولة الإمارات فتحت آفاقاً جديدة في تمكين أصحاب الهمم، كما هيّأت أحدث المرافق لاستضافة هذه المناسبة، بما يتناسب مع سمعة الدولة.

كما أشاد معالي الدكتور مغير الخييلي، بالجهود التي تبذلها الجهات الحكومية اتجاه تقديم كافة وسائل الدعم لأصحاب الهمم، حتى باتت الخدمات الحكومية تصل إليهم أينما كانوا. مؤكداً في الوقت ذاته، أن دائرة تنمية المجتمع تعمل مع شركائها على إطلاق استراتيجية شاملة لأصحاب الهمم، ستسهم في تعزيز دمجهم في المجتمع، وبالتالي سيكون لهم دور أكبر في المستقبل اتجاه خدمة الوطن والمجتمع.

وحول مسيرة الرياضة في دولة الامارات، أكد معالي الدكتور الخييلي، أن استضافة أبوظبي لهذا الحدث، لا يعد إلا شهادة نجاح تضاف إلى سلسلة النجاحات المتتالية التي حققتها العاصمة أبوظبي في استضافة كبريات الأحداث الرياضية، وغيرها من الأحداث والمحافل التي جعلت من عاصمتنا مركزاً اقليمياً وعالمياً في مجال استضافة الأحداث في مختلف المجالات. مضيفاً أن مسيرة النجاحات التي نعيشها في أبوظبي لن تتوقف.