انطلاق حملة تعزيز استقرار الأسرة

انطلاق حملة تعزيز استقرار الأسرة

فبراير 26 2019
أبوظبي
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، أن الجهود الجليلة التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لدعم وتعزيز استقرار كافة أفراد الأسرة، من أطفال ونساء وكبار المواطنين وحتى الشباب، جعلت من مجتمعنا أسرة واحدة، ومثالاً يحتذى به كمجتمع حاضنٍ ومتسامح.

وقال معالي الدكتور مغير الخييلي، بمناسبة انطلاق حملة تعزيز استقرار الأسرة والتي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية، تحت شعار "أسرة متماسكة، مجتمع متسامح، وطن آمن"، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تضع دائماً استقرار الأسرة وتعزيز دور أفرادها، في أولوية أجندتها التنموية، وتعمل من أجل خلق مجتمع متماسك وآمن يحظى أفراده بكافة حقوقهم وفي كافة المراحل.

وأضاف معاليه: تبذل حكومة أبوظبي كافة الجهود اتجاه تطوير وتنمية أفراد المجتمع. ومن هذا المنطلق، فإن حملة تعزيز استقرار الأسرة تشكل نموذجاً يجسّد هذا الاهتمام والحرص على تعزيز الاستقرار الأسري، وذلك من خلال توعية أفراد المجتمع بأهمية الأسرة كونها اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وكلما زاد ترابط أفراد الأسرة فيما بينهم، زاد دور الأسرة في بناء مجتمع متسامح محب يرعى كافة أفراده، وحاضن لشتى فئاته."

وأشاد رئيس دائرة تنمية المجتمع، بالدور الذي تلعبه الجهات الحكومية المعنية بالأسرة، في تعريف أفراد المجتمع بالأثر الكبير الذي يلعبه استقرار الأسرة، على رفعة المجتمع والوطن؛ مشيراً إلى أن للأسرة دور هام في المشهد التنموي الذي تشهده إمارة أبوظبي، فهي البيئة الأولى الذي ينشأ فيه الفرد؛ تغرس فيه القيم والموروثات السليمة والإيجابية، ليصبح الفرد قادراً على خدمة وطنه بالشكل الأمثل.

وأشار الخييلي إلى ما يتميز به المجتمع في دولة الإمارات من تنوع سكاني وثقافي، واندماج فكري وتعايشي؛ وهو نتاج إرث فكري حضاري رسّخه فيها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤكداً أن المجتمع الإماراتي يعمل من أجل تصدير هذا النهج الإنساني السامي إلى العالم أجمع.


اخبار ذات صلة