الخييلي:" إشراك أصحاب الهمم ضرورة لتحقيق الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم"

الخييلي:" إشراك أصحاب الهمم ضرورة لتحقيق الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم"

فبراير 07 2019
أبوظبي
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، أن أصحاب الهمم شريكٌ رئيسي في تحقيق وإنجاح الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في إمارة أبوظبي.

وقال الخييلي: "دائرة تنمية المجتمع وانطلاقاً من دورها كجهة منظمة للقطاع الاجتماعي في أبوظبي، تولي أصحاب الهمم كأولوية ضمن أجندتها، وتعمل تحت مظلة واحدة مع الشركاء المعنيين على توفير الخدمات ذات الجودة العالية التي تعزز من قدراتهم وتضمن لهم حياة متكاملة."

وأضاف د. مغير الخييلي: "إن التوجيهات الدائمة لقيادتنا الرشيدة تؤكد الحرص على توفير سبل العيش الكريم لكافة أفراد المجتمع، والعمل على دمج مختلف الفئات، بما يسهم بتعزيز دور الأفراد في عملية التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها إمارة أبوظبي في مختلف المجالات."

وأشار رئيس دائرة تنمية المجتمع إلى أهمية استكمال متطلبات المشروع، والوقوف على التحديات التي تواجه الشركاء، وفهم أسبابها والعمل على تجاوزها، بما يضمن سير المشروع بالشكل الأمثل.

كما وجه معاليه بأهمية العمل مع المعنيين في القطاع الخاص ومقدمي الخدمات الصحية ورجال الاعمال المالكين لمراكز خاصة لأصحاب الهمم، وتقييم جودة الخدمات المقدمة، والعمل على تحسين وتطوير الخدمات ما يسهم في توفير أقصى سبل العيش الكريم لذوي الهمم.

أتى ذلك خلال الاجتماع الثاني للّجنة التوجيهية لمشروع الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في إمارة أبوظبي، بحضور معالي سارة مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة، وعدد من وكلاء الدوائر وممثلي الجهات الشريكة في إعداد الاستراتيجية، إضافة إلى ممثلين عن فئة أصحاب الهمم من الطلبة والموظفين.

وثمن معالي الدكتور مغير الخييلي، وجود ممثلين عن أصحاب الهمم في الاجتماع، في خطوة تعكس أهمية إطلاع هذه الشريحة على سير العمل في المشروع، والتعرف على الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والمرتبطة بالاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم.

وتم خلال الاجتماع استعراض مستجدات مشروع الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في إمارة أبوظبي، الذي يشكل نقلة نوعية في مفهوم الخدمات المقدمة لهذه الشريحة المهمة من المجتمع. كما تم استعراض الخطة الاستراتيجية للمشروع، والرؤية، والرسالة، والأهداف، إضافة إلى المبادرات ذات الأولوية.

وتم تحديد رؤية المشروع في "مجتمع دامج وممكّن لأصحاب الهمم" والتي أعدها فريق من أصحاب الهمم بالتعاون مع اللجنة الفنية للمشروع والجهات والمؤسسات من القطاع الثالث.

كما تم استعراض عدداً من المشروعات ذات الصلة، والتي تنفذها الجهات الحكومية، إضافة إلى خطة الانطلاق للدمج المدرسي، والتي تعد أحد الخطط المستقبلية الطموحة التي تعمل عليها الدائرة والجهات المعنية.

وناقش الاجتماع أهمية تكاملية الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم في المدارس الحكومية والخاصة، ما يسهم في تشجيع أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم من ذوي الهمم في هذه المدارس وبالتالي تحقيق الدمج لهذه الفئة المهمة مع المجتمع.

كما أكد الحضور خلال الاجتماع ضرورة تعزيز وعي أولياء الأمور حول الخدمات المتنوعة التي تقدمها الحكومة لفئة أصحاب الهمم، مثمنين افتتاح "بلدية أبوظبي" مؤخراً أول منطقة ألعاب مخصصة لأصحاب الهمم في الحديقة الرسمية على كورنيش أبوظبي.

وناقشت اللجنة كذلك آلية الاستفادة من كافة المبادرات المعتمدة لأصحاب الهمم على المستويين المحلي والاتحادي، وذلك بهدف تسريع وتيرة العمل في المشروع، والوصول للنتائج المرجوة، فضلا عن بحث مختلف الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.

كما تم استعراض محاور المشروع، والتي تتضمن: الصحة والرفاهية، محور التعليم، محور العمل والتوظيف، محور الحماية المجتمعية وتمكين الأسرة، ومحور الحياة العامة والثقافية والرياضة، حيث سيتم العمل على تطوير الاستراتيجية والمبادرات والمشاريع المرتبطة، بما يسهم في تحقيقها بشكل متكامل وشامل.

ويعمل المشروع على عدد من النقاط الرئيسية، تشمل تعزيز الوصول وجودة الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم، تنسيق وتبسيط الجهود المشتركة بين القطاعات عبر نظام متكامل ومستدام، إضافة إلى مشاركة القطاع الثالث والمجتمع لتمكين أصحاب الهمم.

وتتضمن مهام اللجنة التوجيهية لمشروع الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في إمارة أبوظبي، بالإشراف العام على سير عمل الفني المعني بإعداد الاستراتيجية للمشروع، تشكيل فرق العمل اللازمة لضمان سير الأمثل للمشروع ومتابعة أداء فرق العمل المختلفة ومخرجاتها، تسيير المشروع بما يتلاءم مع الرؤية والاستراتيجية العامة لإمارة أبوظبي، اعتماد مخرجات المشروع الرئيسية، إضافة إلى أية مهام أخرى مرتبطة بالمشروع بكلفها بها رئيس اللجنة.

وإضافة إلى دائرة تنمية المجتمع، تتشكل اللجنة من المعنيين في الجهات التالية: دائرة التعليم والمعرفة، دائرة الصحة، دائرة التخطيط العمراني والبلديات، دائرة النقل، مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، هيئة الموارد البشرية.