الخييلي: "فئة العمّال شريحة مهمة في المجتمع وركيزة رئيسية لتحقيق الأهداف التنموية"

الخييلي: "فئة العمّال شريحة مهمة في المجتمع وركيزة رئيسية لتحقيق الأهداف التنموية"

أبريل 30 2019
أبوظبي
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن فئة العمّال تشكّل شريحة مهمة في مجتمع إمارة أبوظبي، وركيزة أساسية تساهم مع الشرائح الأخرى في تحقيق كافة الأهداف التنموية.

وقال معالي الدكتور مغير الخييلي، في كلمة بمناسبة يوم العمال العالمي: "إن قيادتنا الرشيدة تحرص على إيلاء كافة فئات المجتمع الاهتمام والرعاية والدعم، ما يمكنهم من البذل والعطاء وخدمة الوطن. ومن هذا المنطلق، تأتي فئة العمال كأحد أهم هذه الفئات، حيث تلعب دوراً كبيراً في مسيرة النهضة الشاملة والمستدامة التي تشهدها إمارة أبوظبي."

وأضاف الخييلي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة دأبت ومنذ زمن على استقطاب العمالة ذات الخبرات والمهارات المختلفة، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجالات التشييد والتجارة والزراعة وغيرها من المجالات الحيوية، حيث ساهمت هذه الخبرات في تحقيق التنوع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في الدولة، وهو ما جعل بلادنا ملتقى لكافة الحضارات والثقافات والجنسيات، ينصهر الجميع في حب الوطن والعمل على رفعته في كافة الميادين.

وأشار رئيس دائرة تنمية المجتمع، إلى أهمية أن يشارك المجتمع في إحياء هذه المناسبة العالمية، حيث يجسد ذلك معاني الأخوة والمحبة والتسامح والمحبة، وهي خصال مترسخة في المجتمع الإماراتي، كما أن هذه المناسبة باتت احتفالية سنوية تشارك بها كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية، تعبيراً عن الشكر والعرفان لفئة العمالة، وتقديراً لدورهم الجليل في المجتمع.

وبيّن معالي الدكتور مغير الخييلي، أن المشهد العمراني والحضاري الثري الذي تشهده إمارة أبوظبي، هو نتاج تكاتف الجهود بين كافة شرائح المجتمع، الموظف والمسؤول، العامل والطالب، المواطن والمقيم. مؤكداً على أهمية الدور الذي تلعبه الدائرة في خلق البيئة القانونية والتنظيمية لحماية وتمكين الفئات الضعيفة.

وأشاد معاليه في الوقت ذاته بالعديد من التقارير الدولية التي تؤكد على ما تتمتع به العمالة في دولتنا من حقوق متكاملة، وجودة حياة كريمة.

وعبر الخييلي، أنه وفي ظل ما كفله الدستور في حق الانسان بالعمل، إضافة إلى جميع المواثيق الدولية لحقوق الانسان، نؤكد أن توفير حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع، هو حق أساسي لكل شخص يعيش على هذه الأرض الطيبة. مشيراً إلى أن الوالد زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – أرسى قيم أصيلة من التعايش والمحبة والإخاء بين الجميع.

واختتم الدكتور مغير كلمته، بالتأكيد على أن كل خطوة تخطوها أبوظبي نحو مستقبل أكثر إشراقاً للوطن والمجتمع، سنجد "العامل" هو كلمة السر في هذه الخطوة. موجّهاً تحية إجلال وتقدير إلى كل يدٍ عملت من أجل بناء لَبِنة ساهمت في إسعاد فرد، تعزيز استقرار أسرة، وتنمية مجتمع بأكمله.