دائرة تنمية المجتمع تتعرف على الخدمات التي تقدمها "دبي لرعاية النساء والأطفال"

دائرة تنمية المجتمع تتعرف على الخدمات التي تقدمها "دبي لرعاية النساء والأطفال"

فبراير 17 2019
دبي
تعرفت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي على الخدمات التي تقدمها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك خلال زيارة قام بها وفد من الدائرة برئاسة معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، يرافقه سعادة الدكتور فهد مطر النيادي وكيل دائرة تنمية المجتمع، وعدد من القيادات التنفيذية في الدائرة.

وكان في استقبال معاليه لدى الزيارة كل من سعادة أحمد بن درويش المهيري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وسعادة عفراء البسطي المدير العام للمؤسسة، وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين في المؤسسة.

واطّلعت الدائرة خلال زيارتها على الخدمات التي تقدمها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، اتجاه الحالات المعنّفة التي يتم استقبالها، وكيفية دراسة كل حالة على حدا، إضافة إلى التعرف على كيفية آليات التعامل مع حالات ضحايا العنف من النساء والأطفال وغيرهم من الفئات الخاصة.

كما تعرفت الدائرة على الهيكلة الخاصة بالمؤسسة، وآليات تقديم الخدمات للحالات، إضافة إلى الاستراتيجيات والبرامج والمبادرات التي تعمل عليها لضمان توفير الحماية والوقاية الكاملة للنساء والأطفال الذين يتم إيوائهم في المؤسسة
وأكد معالي الدكتور مغير الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تولي المرأة والطفل كامل الاهتمام والعناية، وذلك إيماناً بدورهما الكبير والمهم في عملية التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها بلادنا في كافة المجالات.

وقال الخييلي: "تبذل الجهات الحكومية، والمؤسسات غير الربحية، جهوداً حثيثة اتجاه حماية ووقاية المجتمع من كافة المظاهر السلبية التي تظهر به، من خلال المبادرات التي تتبناها والخطط التي تعمل عليها لخدمة كافة أفراد المجتمع. ومن هنا تأتي ضرورة تعزيز وعي كافة الأطراف في المجتمع بأهمية التعامل السليم اتجاه التحديات التي تواجه الأسرة، كون الأسرة تشكّل النواة لمجتمع صحي منتج حاضنٍ لكافة أفراده."

وأضاف رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن المرأة في بلادنا ضربت أروع الأمثلة في التميز والريادة، وذلك بفضل برامج تمكين المرأة التي أطلقتها حكومتنا الرشيدة، إيماناً منها بالدور المحوري للمرأة في تربية أجيال المستقبل، والعمل بكل جدٍ وإخلاص لتعزيز مكانة الدولة.

وأشاد الخييلي بالدور المتميز لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بصفتها مؤسسة غير ربحية تقوم برعاية النساء والأطفال من ضحايا العنف الأسري، سوء معاملة الأطفال، وضحايا الإتجار بالبشر. مشدداً على أهمية نشر الوعي بقضايا العنف تجاه النساء والأطفال، والعمل على اجتثاث هذا النوع من التمييز والعنف الممارس بحقهما.

ومن جهته أكد سعادة أحمد بن درويش المهيري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن رؤية وإهتمام القيادة الرشيدة بقضايا المرأة والطفل، والدعم الكبير الذي توفره لمختلف الجهات المعنية بهذه القضايا، جعل من دولة الإمارات نموذجاً مشرفاً يحتذى به في إحترام وتمكين المرأة، وتوفير أفضل مستوى من الرعاية للطفل وحماية حقوقه.

وقال المهيري: "وجود العديد من الجهات القائمة على توفير الرعاية والحماية والدعم للنساء والأطفال في دولة الإمارات، يعطي صورة واضحة بأن الأسرة بشكل عام والإهتمام بالإنسان وتنشئته وتعليمه بشكل خاص تأتي على رأس أولويات الدولة، سواء من خلال الجانب التشريعي بتوفير القوانين والتشريعات التي من شأنها حماية ورعاية المرأة والطفل، أو من خلال الجانب التنفيذي بتقديم كافة سبل الدعم للجهات المعنية بهذ المجال".

وثمّن رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، الجهود الكبيرة التي تبذلها دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، في تعزيز مكانة دولة الإمارات في مجال الإهتمام بالمرأة والطفل، مشيراً إلى أن جميع الجهات المعنية بالمجتمع في دولة الإمارات تكمّل بعضها البعض وتشترك في نفس الهدف وهو تحقيق التميّز والريادة لدولة الإمارات في هذا المجال وتوفير أفضل مستوى من الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن.

ومن جهتها أكدت سعادة عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن الوصول إلى ما حققته دولة الإمارات في مجال المرأة والطفل بات هدفاً للعديد من الدول في المنطقة والعالم، وذلك بفضل دعم وإهتمام القيادة الرشيدة وتذليلها كافة العقبات أمام الجهات العاملة في هذا المجال لتحقيق الهدف المنشود.

وقالت البسطي: "إن التعاون بين مختلف الجهات المعنية بالمجتمع وغيرها من المجالات، هو منهج راسخ في دولة الإمارات، وضع أسسه القيادة الرشيدة بالتأكيد على أن الطريق للوصول للتميز والريادة في أي مجال يبدأ بالتعاون والتكامل بين مختلف الجهات المعنية والعمل المشترك تحت راية حب الإمارات، وهذه الزيارة التي سعدنا بها تعد واحدة من مظاهر هذا التعاون".

وأشارت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال إلى أن الطفل في دولة الإمارات بات يحظى بأعلى مستويات الرعاية والحماية والإهتمام، كما باتت المرأة تتقلد أعلى المناصب ويكفل لها القانون كافة الحقوق، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة ثم بفضل الجهود البارزة التي تقوم بها مختلف الجهات العامة في مجال المجتمع، ومن بينها دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي التي تطمح المؤسسة لتعزيز تعاونها معها لخدمة أبناء مجتمع دولة الإمارات.