دائرة تنمية المجتمع تعرّف أهالي البطين برؤيتها ودورها اتجاه مجتمع إمارة أبوظبي

دائرة تنمية المجتمع تعرّف أهالي البطين برؤيتها ودورها اتجاه مجتمع إمارة أبوظبي

فبراير 06 2019
أبوظبي
نظمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي محاضرة تعريفية حول رؤية واستراتيجية الدائرة، وذلك في مجلس البطين بمدينة أبوظبي، بحضور عدد من القيادات الحكومية والشخصيات المجتمعية وسكّان المنطقة.

وتضمنت المحاضرة شرحاً تعريفياً برؤية دائرة تنمية المجتمع والمتمثلة في "حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع" وآلية تحويل هذه الرؤية إلى مبادرات ومشاريع تسهم في تحقيها.

واستمع الحضور لعرض قدّمه معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، بيّن خلاله دور الدائرة واختصاصاتها، إضافة إلى الشركاء الرئيسيين.

وقال معالي الدكتور مغير الخييلي: "حضورنا اليوم إلى مجالس الأحياء هو تجسيد لما تسعى إليه دائرة تنمية المجتمع من أن تصل إلى كافة شرائح المجتمع، وتعريفهم بالدور المهم الذي تقوم به الدائرة، وذلك تحقيقاً لتطلعات قيادتنا الرشيدة التي دائما ما تضع خدمة المجتمع في أولوياتها."
وأضاف الخييلي: "الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – ضرب أروع الأمثلة في رعاية المجتمع، وكان قريباً من المواطن والمقيم، الصغير والكبير، وهو نهجٌ أكمله قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – من خلال تأسيس دائرة تنمية المجتمع، لتكون المظلة الحكومية التي تُعنى بتوفير سبل الحياة الكريمة لمجتمع إمارة أبوظبي وفي كافة مراحل حياتهم."

وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن هذا اللقاء يهدف إلى تعريف الحضور بدور الدائرة كجهة منظّمة للقطاع الاجتماعي، تعمل على وضع الأطر والقوانين والسياسات التي تعزز من رفاهية وسعادة المجتمع، وذلك بالشراكة والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.
وتعمل مع دائرة تنمية المجتمع ضمن قطاع تنمية المجتمع كل من: مؤسسة التنمية الأسرية / مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة / هيئة أبوظبي للإسكان / مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصّر / مجلس أبوظبي الرياضي / دار زايد للثقافة الإسلامية / دار زايد للرعاية الأسرية.

وأشار الخييلي إلى أهمية أن تكون الخدمات الحكومية التي تقدمها الجهات، تحظى بجودة عالية وذات فاعلية في خدمة المجتمع، وأن تكون الخدمات متوافرة للجميع، إضافة إلى ضرورة أن تكون التكلفة المالية للخدمات المقدمة في متناول الجميع.

وخلال حديثه، تطرق معالي الدكتور مغير الخييلي إلى رؤية الدائرة، كونها تشمل جميع عناصر ومكونات مجتمع إمارة أبوظبي، مؤكداً أن توفير حياة كريمة للمجتمع يتطلب عملاً كبيراً من الجهات، ويتطلب في الوقت ذاته من المجتمع نفسه بأن يقوم بدوره في خدمة بلاده ومجتمعه.
كما استعرض معاليه استراتيجية محور تنمية المجتمع، والتي تتمثل في ثلاثة تطلعات هي: مستوى معيشة لائق لكافة أفراد المجتمع، أسرة متماسكة تشكل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لشتى فئاته، مجتمع نشط ومسؤول.

ولفت رئيس الدائرة إلى أن الاستراتيجية تغطي الفرد، والأسرة، والمجتمع، فتمتع الفرد بمستوى حياة لائق يأهله ليعطي ويعمل بكل إخلاص، والأسرة بدورها ستكون حاضنة مثالية لأفرادها، ومنطلق لهم ليكونوا أفراداً منتجين ضمن مجتمع سعيد وصحّي ومسؤول.

ووضّح الخييلي عدداً من المخرجات الاجتماعية التي ستكون هدفاً لقطاع تنمية المجتمع، حيث أكد ضرورة أن يكون هناك مسكن ملائم لجميع مواطني إمارة أبوظبي، إضافة إلى تعزيز تماسك الأسرة والمجتمع، وأن يحظى أصحاب الهمم بكافة الفرص التي تمكّنهم، إضافة إلى تقديم الرعاية الشاملة للأطفال، وكبار السن، وذوي الماضي المضطرب.

كما تابع الخييلي، أن المجتمع الصحي يتطلب خلق جيل نشيط يتمتع بثقافة الصحة البدنية، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق الرياضيين بضرورة رفع سمعة إمارة أبوظبي في مختلف الميادين، مشيراً إلى أهمية تحفيز الأفراد والمؤسسات على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، وخلق منظومة جاذبة للمؤسسات الربحية وغير الربحية المعنية بخدمة المجتمع.

واختتم معالي الدكتور مغير الخييلي كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأهداف يجب أن يشمل كافة محاور تنمية المجتمع، والمتمثلة في: الدعم الاجتماعي / الإسكان / التماسك الأسري / الادماج الاجتماعي / الرياضية والترفيه / المشاركة المجتمعية والتطوع / الهوية الوطنية، حيث ستكون هذه المحاور هي عناوين لكافة المبادرات والمشاريع المستقبلية التي ستعمل عليها الدائرة والجهات المجتمعية مستقبلاً.

ومن جانبه، استعرض سعادة المهندس حمد الظاهري مدير برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، أهداف البرنامج الذي أطلقته الدائرة مطلع العام الجاري، ضمن برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية "غدا 21" في محور تنمية المجتمع.

وأكد المهندس حمد الظاهري، أهمية مجالس الأحياء، والتي تعد منصّة مثالية تسهم في تعزيز العلاقات بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع، حيث تسهم في رفع وعي المجتمع بالجهود التي تبذلها الحكومة لخدمتهم.

وحول برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، أوضح سعادته أن "البرنامج يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر المواطنة، وذلك عبر تقديم الدعم المالي للأسر ذات الدخل المحدود، إضافة إلى تمكين أفرادها القادرين على العمل عبر تدريبهم بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية من أجل توفير الإمكانات والقدرات التي تسهل لهم الحصول على فرص عمل مستقبلاً".

وأشار سعادته إلى أن "البرنامج حدد، وفقا لدراسات معيارية عالمية، خطاً للدعم يختلف من أسرة إلى أخرى بناء على عدد أفرادها وتركيبتها، حيث يتم حساب خط الدعم للأسرة المتقدمة بطلب وكذلك حساب دخلها الشهري الإجمالي، وفي حال كان أقل من خط الدعم فإنها تستحق الفارق بينهما".

ولفت إلى أن الموقع الإلكتروني للبرنامج هو المنصة الرئيسية لاستقبال الطلبات، لكن البرنامج حدد عددا من المراكز المعتمدة للمساعدة في تقديم الطلبات إلى الراغبين في التقدم لهذه الخدمة المجانية، حيث افتتح البرنامج 6 مراكز في منطقة الظفرة في السادس من يناير الماضي، و10 مراكز بمنطقة العين في 20 يناير، كما سيعلن عن عدد من المراكز في مدينة أبوظبي، في الـ 24 من فبراير، وهو موعد بدء استقبال الطلبات في مدينة أبوظبي.

واستمع معالي الدكتور مغير الخييلي وسعادة المهندس حمد الظاهري إلى مختلف الأسئلة والاستفسارات حول الدائرة وبرنامج الدعم الاجتماعي، إضافة إلى عدد من المقترحات والمشاركات.